تعتبر الدكتورة "منى أبو الفضل" -أستاذة العلوم السياسية بجامعة القاهرة- أول من أصل للمنظور الحضاري الإسلامي وطرحه كاقتراب منهجي في دراسة العلوم السياسية.. كتاباتها تنويعية على معزوفة التجدد الحضاري، ومن أبرزها كتاب "الأمة القطب" الذي ظهر عقب الثورة الإيرانية.
تعتبر الدكتورة "منى أبو الفضل" -أستاذة العلوم السياسية بجامعة القاهرة- أول من أصل للمنظور الحضاري الإسلامي وطرحه كاقتراب منهجي في دراسة العلوم السياسية.. كتاباتها تنويعية على معزوفة التجدد الحضاري، ومن أبرزها كتاب "الأمة القطب" الذي ظهر عقب الثورة الإيرانية.
هل من مبرر سياسي جدي لبقاء تكتلي 8 و14 آذار في الحقبة التي بدأ يدخلها لبنان، إقليميا وداخليا؟
اين صارت الحدود الفاصلة برنامجيا بين التوجهين السياسيين اللذين شطرا البلاد منذ اغتيال الرئيس رفيق الحريري؟ وماذا يصلح من برنامجيهما لاحقا؟
"أن يستحيل على إنسان أن يرى الجبل من نافذته، فذلك لا يعني حتماًأن الجبل غير موجود(...)" حكمة مستوحاة من عالم النفس بيارجانيه
يستسيغ بعض السياسيين والأكاديميين أن يصنفوا "الموقع الوسطي" كما لو أنه إنكفاء أو هروب من الإلتزام أو مساومة، أن لم نقل تسوية. وذلك حتماً تعميم خاطئ لانه خروج جوهري عن الموضوعية وتشويه للحقيقة.
فالوسطية، وليس"الكتلة الوسطية" في اللغة السياسية السائدة اليوم، هي في واجب وجودها كما فيأبعادها المتوازنة فعل إرادة طوعية وليست مناورة لتجنب الإصطفاف أو الإنزلاق فيموقع اللالون واللاقرار. إنها عملياً وواقعياً نهج الغالبية التي تطلق عليها تسمية "الأكثرية الصامتة" لأنها لا تتطرف ولا تدعو إلى التطرف، ولا تميل إلى الإصطفافوإلغاء الرأي الآخر، ولا تقبل بأدبيات من يرفض أن يكون للآخر رأيه... إنها إذنفاعلة ومتفاعلة وحيّة وهي ركيزة كل المجتمعات المتطورة والمسالمة بكل أطيافها،والداعية دوماً إلى احترام الإقتناعات والخيارات ومناقشتها بالحجج والمنطقوالموضوعية.