أكد وزير الإعــلام طارق متري “أن الاعتدال الذي نـــدعـــو وســــائــــل الإعـــــلام اللبنانية إليه ليس بأي صـــورة مــن الــصــور تــنــازلاَ طوعياً عن بعض الحرية في القول أو الممارسة المهنية.
وليس الاعتدال إحجاما عن اتخاذ المواقف ولا مسايرة للجميع أو تجاهلا للاختلاف بينهم او حيادا في مسائل هذا الاختلاف”.
أضـــاف مــتــري فــي كلمة لــه في المؤتمر الدولي الثاني للوسطية في لبنان- فندق كواليتي إن- طرابلس ان الاعتدال “في المقام الاول صنو العقلنة واحــتــرام الآخــر والــحــوار في بلد متنوع يهدد فيه الغلو والتطرف الوحدة والسلم الاهلي والاستقرار”.
ولفت الى انه “موقف معرفي وأخلاقي يحاكي قواعد السلوك المهني في الاعــلام التي تقوم على مبادئ تبدو بديهية غير أن بديهيتها لا تقلل من أهميتها. فالاعتدال يقوم على الحق في المعرفة والتعبير عن الآراﺀ المتنوعة ويعطي الاولــويــة لفهم الــوقــائــع وهـــي اولــويــة الــخــبــر على الرأي”.
وأشــار الــى ان الإعــتــدال يقتضي “الاحجام عن نشر كل ما يحض على العنف والكراهية بين اللبنانيين، ويدعو الى الانتقام، ويستخدم لغة الشجار والتحقير والإقــذاع والإغلاظ والبذاﺀة والتهكم المسيﺀ الى كرامات الجماعات والأشخاص”. وختم متري بأن “أخذ النفس بالشدة وضبط الألسنة عــن كــلام الــســوﺀ هــو بــاب الاعــتــدال الذي التأمنا لتعزيزه بفضل منتدى الوسطية في لبنان وعلى همته”.





