برنامج الندوة

الندوة الإقتصادية الدولية بعنوان

دور الوسطية الأقتصادية في التنمية و التطوير الأجتماعي

وذلك في فندق كواليتي – إن بمدينة طرابلس فى الخميس 27 شعبان 1429هـ الموافق فيه 28 آب 2008 م

أولاً: موضوع ورشة العمل

تهدف الورشة الى دراسة كيفية مواجهة التحديات الناتجة عن مشكلات الفقر والبطالة والسعي نحوالوصول الى التنمية الاقتصادية و التطوير الأجتماعي التي تهدف بشكل عام إلى تحقيق الرفاهية للمجتمع ورغد العيش لجميع اللبنانيين خصوصا في هذه الظروف الإقتصادية الصعبة التي تعصف بالمجتمع اللبناني.

لقد بين التقرير المشترك الصادر في أواخرالعام 2007 عن وزارة الـشؤون الاجــتماعية والبرنامج الإنمــائي للأمم المتحدة وإدارة الإحصاء المركــزي بعنوان : “الفـقر ، النــمو ، واللامسـاواة في لبنان” عن أن الأوضاع التي تعانيها المدن اللبنانية و خصوصا مدينة طرابلس قد بلغ حدود الأنفجار الأجتماعي مما ينذر بنشوء كوارث اجتماعية ويتطلب معالجة سريعة جداً.

يلفت التقرير الى حقيقتين مترابطتين:

الحقيقة الاولى: انخفاض حاد في قدرة المواطن الطرابلسي على الإنفاق وبالتالي انخفاض متوسط الدخل الفردي بحيث يبلغ نصيب الفرد من الاستهلاك السنوي فقط مليونين وخمسمئة واثنين وثلاثين الف ليرة لبنانية لا غير، وهو أدنى معدل في لبنان (حدود 3 دولارات أميركية يوميا).

الحقيقة الثانية: تتمثل في إن نسبة الفقراء في طرابلس مقارنة مع إجمالي عدد السكان تبلغ 57 في المئة، وهي ثاني أعلى نسبة في لبنان بعد منطقتي عكار والمنية في الضنية.

ويؤكد التقرير أن عدد من المؤشرات الأخرى ترتبط بهاتين الحقيقتين وفق الإحصاءات الصادرة عن مراجع دولية ولبنانية. ومن أخطر هذه المؤشرات أن معدل الأمية بين الرجال والنساء هو بين الأعلى في لبنان، كما أن نسبة التسرب المدرسي بين الطلاب في طرابلس في الفئة العمرية التي تتراوح بين 14 الى 19 سنة يقارب 50 في المئة من إجمالي عدد الطلاب في هذه المرحلة العمرية في المناطق الأكثر فقراً وحرماناً وكثافة سكانــية ( التــبانة، القــبة، الأسـواق والمدينة التاريخية )، يضاف إلى ذلك أن معدل جرائم الأحداث في طرابلس هو الأعلى في لبنان.

ويتطرق التقرير الى الواقع الاقتصادي في طرابلس، فيشير إلى أن عاصمة لبنان الثانية تعاني ركــوداً اقتصادياً حاداً لا يوفر فرص عمل للشباب والمتخرجين الجامعيين والتقنــيين، ويترجم ذلك في التوزيع الجغرافي للقروض من القطاع المصرفي الى القطــاع الخاص، حيث تبلغ نسبة القروض في طرابلس 2 في المئة مقابل 83 في المئة في العاصمة بيروت، و7 في المئة في ضواحي بيروت، و8 في المئة في باقي مناطق لبنان. ولا يشذ عدد المؤسسات الاقتصادية (التجارية، الصناعية والخدماتية) في بعض المناطق عن سابقاته، وفق مديرية الإحصاء المركزي، بحيث يضم الشمال ومعه طرابلس 17243 مؤسسة، مقابل 73192 في جبل لبنان، و71624 في بيروت.
ويخلص التقرير الواقع الإجتماعي والإقتصادي في طرابلس بـ«البائس>> إلى أبعد الحدود ويدفع بشباب المدينة وهم يشكلون الغالبية الساحقة من أبنائها الى الوقوع في شراك الانحرافات على اختلافها (الجريمة، المخدرات، التطرف والتشدد الديني) وهذا أمر ينذر بكوارث اجتماعية، ويتطلب معالجة سريعة جداً.

ثانياً: أهداف ورشة عمل:

1- إبراز دور الوسطية الإقتصادية وسبل استخدامها في تحقيق التنمية الاقتصادية و التطوير الأجتماعي.
2- عرض تجارب هيئات العمل الأجتماعي إلى جانب تبادل الآراء والخبرات حول كيفية محاربة الفقر و التخفيف من حدته.
3- عرض مشاريع التنمية الأجتماعية التى تقوم بها المؤسسات والهيئات المختلفة فى عدد من الدول العربية للتعرف على إنجازاتها.
4- تقديم أفكار حول التطوير الأجتماعي تأخذ فى الأعتبار خصوصية الأوضاع اللبنانية عامة والشمالية خاصة.
5- السعي لتحقيق الإنماء المتوازن لخفض نسبة التفاوت المناطقي بين الشمال و سائر لبنان.
6- تحديد معوقات التنمية والتطوير الأجتماعي في الشمال وتقديم المقترحات و الحلول المناسبة.
7- توفير الدعم والتمويل اللازمين لقطاع الخدمات الاجتماعية و مشاريع التنمية المحلية.
8- وضع إ ستراتيجية للتطوير الأجتماعي تقوم على التعاون بين كافة الؤسسات العاملة على مكافحة الفقر في ظل المتغيرات المحلية والإقليمية.

ثالثاً: محاور الندوة

9.30 – حفل الأفتتاح

كلمة جمعية العزم و السعادة.

كلمة منظمة الاسكوا.(الدكتور محمد عبدالرزاق)

كلمة الشيخ صالح عبد الله كامل.

كلمة دولة الرئيس نجيب ميقاتي راعي الندوة.

10.30-10.45– استراحة

10.45-12.15 – الجلسة الأولى

الجلسة الأولى : سياسة القروض الصغيرة و التطوير الإجتماعي.

1- تجربة غرامين بنك (Grameen Bank) : المصرف العالمي من أجل الفقراء و تجربة اليروفسور محمد يونس.(أماي كلثوم – نائب المدير العام)
2- مداخلة المهندس محمد عبد الطيف جميل رئيس برامج ” مجموعة عبد اللطيف جميل لخدمة المجتمع” حول البرامج الأجتماعية التي تمولها مؤسسة عبد اللطيف جميل في العالم العربي بالتعاون مع مؤسسة غرامين في الولايات المتحدة( غرامين – جميل).
3- مداخلة حول عمل منظمة “أندا العالم العربي” حول الإقراض المتناهي الصغر للمناطق المحرومة في تونس. رئيسة منظمة “أندا العالم العربي” السيدة منى عياشي.
4-مناقشة

12.15-12.30 – استراحة

12.30 – 14.30 – الجلسة الثانية

الجلسة الثانية: إستراتجية تفعيل الزكاة للتخفيف من حدة الفقر.

1 – مداخلة حول استراتجية مركز الشيخ صالح عبد الله كامل للأقتصاد الأسلامي في جامعة الأزهر الشريف . (مدير المركز فضيلة الأستاذ الدكتور محمد عبد الحليم عمر)

2- – مداخلة حول عمل بيت الزكاة في طرابلس و الشمال وامكانية توجيه الزكاة نحو التنمية المستدامة كأداة تنمية محلية فعالة في نهضة المجتمع. (المحامي الدكتور محمد علي الضناوي)

3- مداخلة الباحث الأقتصادي الدكتور عبد الحافظ الصاوي الباحث في مركز البحوث الأقتصادية
في القاهرة حول :” المنظور الإسلامي لدور الوسطية الأقتصادية في التنمية و التطوير الأجتماعي”.

4- مناقشة.

14.30 – 16.00– حفل الغذاء التكريمي الذي تقيمه جمعية العزم و السعادة على شرف المشاركين.

16.00- 18.00– الجلسة الثالثة

الجلسة الثالثة: التوازن و الإنماء الإقتصادي في لبنان.

1- مداخلة حول استراتجية الإنماء المتوازن و دورها في التطوير الإجتماعي.(الدكتور بطرس لبكي)

2- مداخلة حول تغير توزع الدخل و مشكلات الفقر والتنمية الإجتماعية في لبنان.(الدكتور إيلي يشوعي)

3- الدور الاقتصادي والميزات التفاضلية لمدينة طرابلس والشمال.(الدكتور مروان اسكندر)

4 – التنمية الإقتصادية المطلوبة لمدينة طرابلس ومحافظة لبنان الشمالي.(الدكتور رمزي الحافظ)

5- مناقشة .

18.00- 18.15 – استراحة

18.15- 19.00– الجلسة الرابعة

الجلسة الرابعة: عقد الحفل الختامي وإعلان التوصيات.

والله ولي التوفيق

Leave a Reply