- يعتبر الشيخ صالح كامل من الشخصيات الإقتصادية الإسلامية العالمية ومن أبرز الشخصيات التي خدمت الإقتصاد والبنوك الإسلامية في العالم. مؤسس ومالك مجموعة دلة البركة ومقرها جدة حالياً. وتقدر الأوساط المصرفية ف
ي المنطقة الخليجبة حجم الإستثمارات المصرفية للشيخ صالح كامل بأكثر من مليار دولار, وتدار من خلال شركة البركة المصرفية القابضة التي تتخذ من العاصمة البحرينية “المنامة” مقراً لها والأخيرة تملك وتساهم في ماكية 17 مصرفاً إسلامياً.
- ولد الشيخ صالح عبدالله كامل عام 1941 في المملكة العربية السعودية.
- بدأ حياته في دنيا المال والأعمال من خلال عمله كمقاول في فترة السبعينات, أسس بعدها مجموعة دلة البركة في عام 1982, وبدأ في تنويع مجالات إستثماراته التجارية والإقتصادية والتي تتضمن المجالات الإعلامية والسياحية والأعمال المصرفية الإسلامية والعقارية.
- يعتبر الشيخ صالح كامل حالياً واحداً من أهم أباطرة الإعلام العربي, من أوائل المستثمرين السعوديين في الإعلام, وأول من أنشأ مؤسسة للإنتاج الإعلامي, وهي الشركة العربية للإنتاج الإعلامي, ومن كبار وأوائل مؤسسي دار “عكاظ” السعودية للنشر, وهو مساهم في صحيفة “الوطن” السعودية. أسس محطة راديو وتلفزيون العرب “ART” التي يبلغ رأس مالها 1.5 مليار دولار, والتي مقرها مدينة الإنتاج الإعلامي بالأردن.
محطات ومواقف مع الشيخ صالح كامل
1- “إن المهمة الأساسية للزكاة هي منع الفقر قبل حصوله, وليس حين حدوثه”
2- الأهم هو توفير فرص العمل ومن العمل يتحقق الربح الذي يأتي بالثروة المتوجب إخراج زكاتها لمساعدة الفقراء والايتام والأرامل.
3- نحن في العالم العربي ليس لدينا قنوات لتنمية الإستثمارات, لدينا فقط البنوك التجارية بما فيها المصارف الإسلامية إضافة إلى البورصات, ولم تؤسس المؤسسات المالية الوسطية بين البنك التجاري والمستثمر, فكل الدول العربية أخطأت وتناست هذا الإتجاه, ولهذا تجد أسواق الأسهم في حالات غير طبيعية وغير منطقية أيضاً من خلال الارتفاعات التي تنتابها بين الحين والآخر.
4- أن النظم الإقتصادية الموجودة في العالم العربي من المعوقات الرئيسة لقيام الأسواق الأولية, إضافة إلى عقليات الأفراد الإستثمارية أيضاً, وعليه لابد من وجود كيان كبير يتولى عمليات تشجيع قيام السوق الأولية وتشجيع المبتكرين والمبادرين لبدء مشاريع إنتاجية جديدة, أو توسيع الشركات القائمة بأفكار متطورة, أو الانتقال لتأسيس شركات مساهمة جديدة.
5- في العالم العربي ليس هناك شركات لتغطية الإكتتاب, والأفراد الطموحين الذين يملكون أفكاراً لمشاريع إنتاجية ويريدون طرحها في شركات مساهمة عامة يلعب بهم الحظ بين قبول مشروط ورفض صريح, ولو وجدت شركات لصناعة السوق وأخرى تتولى تحويل الشركات من مسؤولية محدودة إلى مساهمة عامة, أو الشركات المتخصصة في إنقاذ وإعادة هيكلة الشركات المتعثرة لأسباب تتراوح بين التمويل والتسويق أو نقص التمويل إشكاليات الشركات المتعثرة في العالم العربي بنسبة 85% لتغير شكل ووجه السوق في العالم العربي, ولأصبحت الشركات العربية بمأمن عن كثير من المخاطر التي تواجهها الآن, وقادرة على المنافسة حتى عالمياً”.
6- يتفرغ الآن الشيخ صالح كامل لأعمال البنوك الإسلامية





