وكالة أخبار اليوم : الثلاثاء 28 تشرين الأول 2008
توصيات ” ندوة الوسطية الاقتصادية في التنمية والتطويـر الاجتماعي”
زيادة فعالية دور مؤسسات التمويل وتلبية حاجات الصغيرة والمتوسطة
الطلب من الدولة اعفاء اصحاب المشاريع الانتاجية من ضريبة الارباح
تأهيل القدرات البشرية بما يتناسب مع روح العصـر والتميز في الاداء
عقد في مركز جمعية العزم والسعادة الاجتماعية في طرابلس مؤتمرا صحافيا للاعلان عن توصيات الندوة الاقتصادية التي عقدت في 28/ 8/ 2008 بعنوان” دور الوسطية الاقتصادية في التنمية والتطوير الاجتماعي .
ملك
بداية تحدث مسؤول قسم الاعلام والعلاقات العامة في جمعية العزم مقبل ملك مشيرا الى انه وإنطلاقا من المبادىء الأساسية التي أرساها منذ عام 1988 مؤسسا جمعية العزم والسعادة الاجتماعية، طه ميقاتي والرئيس نجيب ميقاتي، والتي تهدف الى التنمية البشرية ورفاه الإنسان، وبناء على توصيات المؤتمر الدولي الأول للوسطية الذي عقد في لبنان ما بين 8 و 10 نيسان 2008، في مدينة طرابلس، بعنوان: الوسطية مشروع الإنسانية الحضاري ، فقد اقامت جمعية العزم والسعادة ندوة إقتصادية وسطية دولية عقدت في فندق كواليتي إن طرابلس بتاريخ 28 آب 2008 بعنوان: دور الوسطية الإقتصادية في التنمية والتطوير الاجتماعي ، وهي الندوة التي تعرضت بكل جرأة الى موضوع إجتماعي – إقتصادي – إنمائي أصاب مدينة طرابلس ومعظم مناطق محافظة الشمال عنيت به حالة ” الفقر “، التي وصلت نسبتها في بعض أحياء العاصمة الثانية الى نسبة 57%، وطرحت خلالها أوراق عمل تطرقت الى ثلاث محاور، سياسة القروض الصغيرة والتطور الاجتماعي ودور الزكاة في عملية التنمية و التنمية في لبنان وفي مدينة طرابلس والشمال.
ميقاتي
واعلن المشرف العام على جمعية العزم والسعادة الاجتماعية والأمين العام لمؤتمر الوسطية الدكتور عبد الإله ميقاتي التوصيات وهي:
1 – سم إستراتيجية مستقبلية للصناعات الصغيرة والحرفية لمدينة طرابلس.
2 -زيادة فعالية دور مؤسسات التمويل في إقراض وتلبية حاجات المؤسسات الصغيرة والمتوسطة عن طريق إنشاء صندوق استثماري يدعم تنمية الصناعات المحلية.
3 -التأكيد على ضرورة إيلاء قطاع المشروعات الصغيرة الاهتمام اللازم نظرا للدور الكبير الذي كان له سابقا في انماء طرابلس وما حققه هذا القطاع من نجاحات على الصعد الدولية والعربية.
4 -وضع دراسات الجدوى الاقتصادية، قبل تقديم الدعم المادي والمعنوي لاصحاب المشروعات الصغيرة، والتعرف على مدى حاجة السوق المحلية الى السلع المنتجة لهذه المشروعات، والسعي الى تسويقها من خلال انشاء التعاونيات التسويقية واقامة المعارض المحلية والدولية وفتح الاسواق الخارجية لتصدير السلع المنتجة من قبل هذه المشاريع
5 -وضع إستراتيجية متكاملة للمشروعات الصغيرة على مستوى الدولة، تحدد دورها في خطط التنمية الاقتصادية والاجتماعية وتتدخل الدولة في هذا التوجه مع اتخاذ الإجراءات اللازمة لتذليل العقبات وحل المشكلات.
6 -الطلب من الدولة اعفاء اصحاب المشاريع الانتاجية الصغيرة من ضريبة الارباح والضريبة على القيمة المضافة، وفي حال صعوبة تحقيق ذلك العمل على دعمها من النواحي الضريبية المذكورة.
7 -ايجاد استراتيجية انمائية تتلائم مع منطلقات ورقة عمل باريس-3- تعمل على استنهاض طرابلس والشمال اقتصاديا واجتماعيا من خلال خلق فرص عمل جديدة لتوسيع قاعدة الانتاج الصناعي لمدينة طرابلس ومحيطها.
8 – العمل على تحضير واقرار كافة التشريعات الضرورية التي تكفل جذب الاستثمارات المحلية والعربية وتوظيفها في مشاريع طرابلس التفاضلية والمستقبلية، وتسويق مدينة طرابلس ومنطقة الشمال، ومشاريعها من قبل المؤسسة العامة لتشجيع الاستثمار(ايدال)
9 – لما كان دور الزكاه في الإسلام لا يقتصر على الرعاية المباشرة في مساعدة الفقراء والمحتاجين، بل يتعدى ذلك إلى المساهمة في تنمية الأفراد وتأهيل قدراتهم ليصبحوا أعضاء منتجين في المجتمع من خلال إنشاء المشاريع الإنتاجية وتأمين فرص عمل جديدة. فإن الندوة توصي بــ :
أ – دعوة صناديق الزكاة الى انشاء صندوق استثماري يعنى بالمساهمة في تمويل النشاطات الاقتصادية من حرفية وخلافها وبما لا يتعارض مع الاصول الشرعية.
ب – المساهمة في انشاء مؤسسات تعنى بتأهيل القدرات وتنمية الموارد البشرية بما يتناسب مع روح العصر والتميز في الاداء وذلك بالتعاون مع صناديق التنمية والاستثمار في العالم العربي.
10 – إطلاق ورشة عمل اقتصادية بمشاركة جميع هيئات وفعاليات المجتمع المدني والاهلي مع الاستعانة بالشركات العالمية المتخصصة في دراسة الجدوى الاقتصادية، وجذب رساميل الاستثمار لوضع رؤية مستقبلية لمدينة طرابلس على كافة الصعد الاقتصادية والاجتماعية والثقافية للنهوض بالمدينة إلى مستوى عصري متميز، وذلك عبر الاستفادة من الميزات التفاضلية للمدينة ( مرفأ – معرض – مطار – سكة حديد – مصفاة نفط – مراكز أثرية) على ان ينبثق عن هذه الورشة هيئة تسمى هيئة انماء طرابلس وتطويرها.
وتحدث ختاما منسق اعمال مشروع طرابلس 2020 الدكتور وسيم قلعجية فلفت الى “أن مستقبل طرابلس – بوزنها الحضاري ودورها السياسي وتأثيرها الوطني- لا يمكن أن يترك دون تخطيط علمي و موضوعي أو للمصادفات العشوائية الموسمية. وإن دراسة مستقبل اي مجتمع هي مناسبة ليس فقط لإستطلاع الآفاق المستقبلية لهذا المجتمع ، بل إنها مناسبة للتأمل في أين يقف هذا المجتمع الآن، وكيف وصل إلى الحالة التى هو عليها.
بالتالي فإن الدراسة المستقبلية تتيح للمجتمع أن يعرف نفسه وأن يتعمق فى فهم تاريخه وأن يستخلص الدروس والعبر من مجمل حركته الإجتماعية.





