الرئيس ميقاتي: الوسطية ليست القبول بالباطل

23/5/2009- حلّ الرئيس نجيب ميقاتي ضيفاً على برنامج “كلام الناس – برلمان 2009” من المؤسسة اللبنانية للارسال، وأجاب على أسئلة الإعلامي مارسل غانم.

سئل: دولة الرئيس ألم تذب في “لائحة التضامن الطرابلسي” وأنت كنت الأول في لائحة استطلاعات الرأي؟
أجاب: إن هذه الإستطلاعات تستدعي الحمد لله ولا أعتقد أنني ذبت في لائحة التضامن وجميع الناس تقدر التضحيات التي حصلت لصالح المدينة.

سئل: هل تعتبر أنك نلت ما كنت تريده من حصة لتشكيل اللائحة؟
أجاب: أنا أرفض منطق الحصص لأن ذلك يصح على الشركات وليس على القضايا الوطنية. ليس وارداً عندي الحديث عن الحصص لأن المهم  عندي هو النهوض بطرابلس من جديد وإعادة الإعتبار لها على الخارطة اللبنانية وهذا الأمر لن يكون إلا  من خلال فريق عمل واحد.

سئل: هل أبناء طرابلس مرتاحون لهذا الإئتلاف؟
أجاب: طبعاً والحافز الأساس  لهذا الإئتلاف هو إرادة أهلنا في طرابلس.

سئل: لماذا حتى الساعة لم يصدر البيان السياسي والإنتخابي للائحة؟
أجاب: إن بيان إعلان اللائحة الذي أعلنته كان بإسم الجميع وهو بيان سياسي شامل ولا خلاف على هذا الأمر على الإطلاق.

سئل: هل صحيح أنك تلقيت عتباً سورياً عبر أحد الوسطاء كونك دعمت أحمد كرامي وتحالفت مع 14 آذار؟
أجاب: إن أي طرف خارجي لم يتعاط معنا في موضوع تاليف اللائحة. نحن توافقنا قبل التقارب السوري السعودي، والتعاون قائم  بيننا وبين الشيخ سعد الحريري وهذا هو الأساس.

سئل: صحيفة “درشبيغل” الألمانية أشارت إلى تورط حزب الله في إغتيال الرئيس رفيق  الحريري. ما رأيك بهذا الكلام؟
أجاب:  المحكة الدولية كلفتنا ثمناً غالياً، وما نشر هو  تقرير صحافي لن ندخل في سجال لا طائل منه. موقفي أن القرار الإتهامي الذي سيصدر عن المحكمة الدولية هو الذي سيستدعي الرد وإعلان الموقف.

سئل: في 16 أيار الحالي قلت في رد على السيد نصر الله: حبّذا لو لم يعطى المجد لـ 7 أيار. ألم يأتي كلام السيد نصر الله كرد على استفزازات الأكثرية؟ ألم يكن 5 أيار هو اليوم المشؤوم؟
أجاب: مهما كان التوصيف الذي أطلق على  القرار الذي اتخذ في الخامس من أيار فهو في النتيجة قرار صادر عن مجلس وزراء  ولا أعتقد أنه يوصل إلى زلزال. عندما سمعت كلام السيد حسن نصرالله شعرت بحزن وأسى . تحرير الجنوب هو اليوم المجيد في نظري، أما سحق الكرامات فليس أبداً يوماً مجيداًَ مهما كان القرار الذي اتخذ في الخامس من أيار، ولا أعتقد أن السيد حسن نصرالله وقع في زلة لسان من خلال ما قاله.

سئل: ألم تخرج في هذا الموقف عن وسطيتك؟
أجاب: لا تستطيع أن تكون وسطياً عندما يتعرض أهلك للإهانة، والوسطية ليست أبداً القبول بالباطل.

سئل: هل ستكون في كتلة الرئيس سليمان النيابية؟
أجاب: أنا لا أعتقد  أن فخامة الرئيس يريد كتلة له. أنا سأكون في الوسط  تماماً وأطمح بتكوين كتلة نيابية وسطية تكون لها الكلمة الوازنة في الملفات المطروحة خصوصاً وأن هذه التجربة ليست جديدة على لبنان.

سئل: في أجواء الإصطفافات القائمة هل لا تزال مؤمناً بالوسطية؟
أجاب: طبعاً لأن أهمية الوسطية أن تكون موجودة في الظروف الصعبة وكحل للخروج من الإصطفافات الحادة.

سئل: إذا فازت المعارضة في الإنتخابات، واعتذر سعد الحريري عن تولّي رئاسة الحكومة. هل تقبل بتشكيلها؟
أجاب: لماذا يجب أن يعتذر الشيخ سعد عن تشكيل الحكومة. المسألة المهمة اليوم هي توفير  مقومات نجاح رئيس الحكومة والإجماع على تكليفه. أنا لا أتولى رئاسة الحكومة إلا بالتنسيق مع الشيخ سعد، وهو أيضاً لن يؤلف حكومة إلا بالتنسق مع حلفائه وأنا في طليعتهم.

سئل: ما رأيك بالحديث عن صلاحيات رئاسة الجمهورية؟
أجاب: أنا مع أي تثبيت لأي صلاحيات ضمن اتفاق  الطائف وعلى قاعدة تطبيق الإتفاق كاملاً .

سئل: ما رأيك  بتكرار الحديث عن الثلث المعطل بعد الإنتخابات؟
أجاب: الثلث المعطل تنتهي صلاحياته مع انتهاء ولاية المجلس النيابي الحالي ولا بد أن ندخل الى حكومة جديدة خارج منطق التعطيل.

سئل: من ترشح لرئاسة المجلس النيابي المقبل؟
أجاب: إن مرشحي لرئاسة المجلس النيابي هو الرئيس نبيه بري.

سئل: ما هي توقعاتك لبرلمان 2009؟
أجاب: قناعتي أن انتخابات حزيران 2009 ستحمل إلى مجلس النواب أكثرية نيابية وأقلية نيابية، الفارق بينهما لن يكون كبيراً، لأننا نعرف الواقع القائم في البلاد وحالات الإصطفاف، والتركيبة السياسية.


Warning: Illegal string offset 'echo' in /home/wasatiao/public_html/wp-content/themes/hybrid/library/extensions/custom-field-series.php on line 82

Leave a Reply