الرئيس ميقاتي: الوسطية نهج لمواجهة ظاهرة التطرف

12/5/2010 – أكد الرئيس نجيب ميقاتي “أن الوسطية باتت النهج الذي نستطيع من خلاله مواجهة ظاهرة التطرف التي اقتحمت باشكال مختلفة منطقتنا، واربكت دولها وانظمتها واحرجت شعوبها”. وشدد على “أنه إذا كان ثمة من يرى في التطرف خياراً واسلوب عمل يرتكزان على تعاليم الدين، فإننا نرى في المقابل ان هذه المقولة لا تستقيم لان الاديان السماوية، على تعددها، تأمر بالاعتدال وتنهى عن التزمت وتنادي بالتسامح، وتدين العنف الذي يستخدم تعاليم الدين لتبرير نفسه”.

وفي خلال تسلمه من اللجنة المشتركة من”منتدى الوسطية في لبنان” و”منتدى إستشراف الشرق الوسط” توصيات ومقررات مؤتمر “الوسطية ونهج الاستقرار في الشرق الأوسط” الذي عقد برعايته في بيروت اخيرا قال الرئيس ميقاتي “إذا كنا أكدنا ان الوسطية هي نهج الاستقرار في الشرق الاوسط، فلأننا نؤمن بان الوسطية ليست حياداً بين سيادة وتبعية، ولا هي خيار بين احتلال ومقاومة، بل هي المؤمنة بحق الشعب بسيادته على ارضه، وبتحريرها بكل الوسائل المتاحة، لاسيما اذا لم تجد القرارات الدولية التي تحفظ السيادة والعدالة والكرامة والاستقلال وتحرر الارض، طريقاً الى التنفيذ”.

وشدد على “أنه إذا كنا في لبنان استعدنا السلم الاهلي والاستقرار الداخلي بعد سنوات من التنابذ وصلت الى حد الاقتتال والانقسام الحاد، فلأننا سلّمنا كلبنانيين بان الوسطية هي الناظم الحقيقي لمعادلات العيش الواحد وتوازنات الحكم في الدولة، وهي الضامن الحقيقي للوحدة الوطنية ومقياس لعلاقات لبنان بدول محيطه العربي والعالم اجمع”.

وقال “إن التجربة اللبنانية جديرة بان تكون مثلاً يُحتذى في عدد من الدول التي تواجه اوضاعاً مماثلة لتلك التي واجهها لبنان، او تكون قريبة منها، كما يمكن ان تكون مبادىء الوسطية عنواناً لتلاقي العراقيين في ما يحفظ وحدة بلدهم ارضاً وشعباً ومؤسسات، لاسيما وان الاستحقاق الانتخابي الذي شهده العراق قبل اسابيع، شكّل استفتاء لافتاً لارادة الشعب العراقي الشقيق وتطلعاته”.

التوصيات
وقد خلصت التوصيات الى “التأكيد على إستنكار التطرف بكل اشكاله لاسيما التطرف الديني الذي يتنافى مع الشرع والتعاليم الدينية” ودعت الى “محاربة الجهل ونشر العلم الصحيح والسليم عبر إصلاح فكري وهيكلي على المستويات السياسية، الإقتصادية والإجتماعية كافة”. وشددت على “تعزيز دور المرأة في الحياة العامة عبر معالجة الفكر الخطير الذي يمنع المرأة من الانخراط في المجتمع” وأكدت “أهمية الوسطية ليس في الدين فحسب انما في السياسة والمجتمع والثقافة والتفكير السليم مما يحفظ المجتمعات من التطرف ويضمن إستقرارها”. وأوصت “بضرورة زيادة التنوع الإقتصادي وإنتاجية إقتصاد المنطقة من خلال تنمية الطبقى الوسطى، وزيادة حجمها وفعالية دورها وتشجيع إستثمارات القطاع الخاص في المنطقة عبر تقديم الضمانات اللازمة”.

وفي ما يتعلق بتحديات الإستقرار في الشرق الأوسط شددت التوصيات على “أن ما يسود عالمنا العربي اليوم، من سلبيات وإشكلات وعقد واحباطات، ينبغي أن لا يفقدنا القدرة على رؤية الهدف وتعلم الوسائل وصولا الى النتائج المتوخاة في دعم الاستقرار في المنطقة”. ودعت “الى تحصين البيت العربي لتفادي الفراغ الجيوسياسي للتعامل مع التحديات التي تواجه دول المنطقة وتطوير إستراتيجية إقليمية بين كل الأطراف، ترتكز على الحوار السياسي، الشراكة، التعاون، الأمن المشترك، والاستقلال الإقتصادي”. وشددت على “ضرورة التعاون بين الدول العربية، وتركيا وإيران لمواجهة التحديات الاسرائيلية”.

تسلّم توصيات المؤتمر الذي عقد في بيروت
ميقاتي: الوسطية نهج لمواجهة التطرّف

النهار ميقاتي: الوسطية ضمانة وحدتنا
السفير تسلم توصيات مؤتمرها في الشرق الاوسط
ميقاتي: الوسطية هي الناظم الحقيقي لمعادلات العيش المشترك وتوازنات الحكم
الأنوار ميقاتي يتسلم مقررات مؤتمر “الوسطية”
المستقبل ميقاتي: الوسطية نهج الاستقرار ومقياس لعلاقات لبنان مع العالم
اللواء ميقاتي أشاد بتوصيات مؤتمر الوسطية: الحوار ضامن حقيقي للوحدة والتلاقي
الشرق ميقاتي تسلّم مقررات مؤتمر الوسطية: معتبراً التجربة اللبنانية نموذجاً يحتذى
البيرق ميقاتي تسلّم مقررات مؤتمر الوسطية
معتبراً التجربة اللبنانية نموذجاً يحتذى
البناء ميقاتي: “الوسطية” الضامن الحقيقي للوحدة الوطنية
L’Orient Le Jour Mikati prône le centrisme pour faire face à l’extrémisme

Warning: Illegal string offset 'echo' in /home/wasatiao/public_html/wp-content/themes/hybrid/library/extensions/custom-field-series.php on line 82

Leave a Reply